رواية جعلتني احبها ولكن بقلم اسماعيل موسى

موقع أيام نيوز

 


صوفيا ماذا تعني؟
أعني،. وترددت صوفيا قبل أن تقول، والدك؟ والدتك؟
مستحيل زعق فارس
اردفت صوفيا بهدوء، لن نخسر شيء ما رأيك؟
فكر فارس دقيقه ثم قال افعليها.
انهض. فارس عن ذهنه فكرة النوم، خرج للحديقه وجلس ېدخن لفافة تبـ،ـغ ، كان شارد عندما حضرت كارمه لعنده
اصطرب فارس ليس مستعد للأعتذار ومنح مبررات تلك اللحظه

جلست كارمه بصمت مده طويله قبل أن تفتح فمها
قالت ذلك اليوم ؟ أعني يوم ۏفاة شيماء، سمعت والدتي تتحدث مع شخص عن شيماء
قال فارس دون أن ينظر إليها، كانت تخطط للدفنه اعلم ذلك
قالت كارمه، لا سمعت امر اخر
مهند & شيماء
💔
آفاق مهند من نوبة الغض.ب العاتيه التي آلمت به،،كانت شيماء مطروحه على الأرض، محطمه داميه تنـ،ـزف د,م
انحني نحوها بعطف وذعر، ماذا فعلت لك سألها، لم أكن شاعر بنفسي يا روحي، عاقبيني، اقطعي يدي
قالت شيماء لقد تذكرت؟!

 

 

 

تذكرتي زعق مهند بفرحه، قبل أن ترتسم علي وجهه ملامح الحزن
تذكرتي ماذا سألها مهند بخو.ف لكن ملامح وجهها طمأنته
تذكرت ذلك الشخص الذي كان يعاملني مثل نرجس
احتضنها مهند، عاد اليه بعض نفسه، انهضها من مكانها، لم يحاول التفكير في محاولتها تذكر حقيقته

كانت لديه لحظه يتمتع بها
أخذها للحمام، غسل وجهها، شعرها، مسح الدـ،ماء  عن فمها
أجلسها، سرح شعرها، دهن وجهها بالمساحيق
عندما نظرت لوجهها في المرأه ضحكت
سألها مهند ما رأيك؟
قالت أبدو بشعه، تلك الحظه حضرت إليها ذكري اخري جعلتها تحزن
رمقت مهند بخو.ف، حزن، شفقه

الوغده
جرب مثلا ان تتمني أن تحلم بشخص عزيز او حبيب في النوم، لن يأتيك ابدآ واذا حدث سيكون بصعوبه، لأن الأحلام متحيزه، وغديه، لا تحضر لنا الا ما نخشاه في الواقع .

أغمضت عيني لكني لا انام، منذ ۏفاة والدتي تحولت حياتي لچحيم، كانت الحياه قاسيه علي تركتني حي، لملمت نفسي بنفسي، كنت مهشم تمامآ، اخترق الړصاص جسدي، نسبة نجاتي كانت لا تتعدى العشرين بالمئه، لكني نجوت لسبب واحد فقط الانتقـ،ام
لقد تغذي الانتقـ،ام على واطعمته حتي كبر، تضخم أصبح وحش كل غرضه القصاص، لا أعلم لماذا لا يفهم فارس رسائلي التي ابعثها اليه حتي بت اعتقد انه مشترك معهم في چريمة قت.ل والدتي واخت .طاف شيماء، وربما قټلها.
اض .

جع أدهم علي جانبه الأيمن، كان صوت الأمواج يصل أذنيه بعد أن اختار كهف بحري للسكن، كهف منزوي لا تصله عيون البشر، الليله لديه
مقابله مهمه، قرر ان يقابل فارس وجه لوجه، اكتفي أدهم من اللف والدوران، حان الوقت ليحدد فارس الي اي جانب يقف
عندما أنتصف الليل خرج من كهفه قاصدا منزل فارس، يعلم انه يخرج من المنزل ذلك الوقت كل ليله

جلس على صخره قريبه من منزل فارس، لكن فارس تأخر ولم يظهر
اندفع أدهم لمنزل فارس ينتوي مقابلته داخل المنزل قبل أن يصل باب القبو امطره الړصاص، رصاص بندقيه نصف آليه اِصابت أحدا رصاصتها قدمه.
كان الشخص الذي اطلق عليه الړصاص يسير تجاهه بينما كان أدهم يعرج على قدمه مبتعد عن القبو، سمع صوت ص،ـراخ انثوي، اختفي ذلك الشخص وظهر شبح فتاه يركض نحوه، ېصرخ فارس، فارس
عندما وصلته الفتاه كان أدهم قد توقف واتكاء علي صخره، حدقت لوجهه دقيقه قبل أن تقول، انا اعرفك، انت ذلك الفتي الذي كان يقطن المنزل علي الشاطيء؟

 

 

من فضلك تعالي معي ساساعدك
ابتعدي عني نهرها أدهم
انت تحتاج للمساعده؟
ساساعدك نفسي أجاب أدهم، لكن بعد خطوات لم يستطع السير، توقف في مكانه ېصرخ من الألم.
اندفعت الفتاه نحوه، اسمح لي بمساعدتك انا لست عدوتك
فكر أدهم لدقيقه قبل أن يقول، اذا كنتي ترغبي بمساعدتي، أرغب بالوصول لذلك الكهف وأشار بيده
وضع يده على كتف كارمه، سألته انت تقيم هناك؟
قال أدهم نعم
قالت كارمه أخبرني علي الاقل انك لست ج،ـني، او مارد بحر؟
حملق بها فارس بغض.ب سرعان ما تحول لمزاح، الجان لا ېنزف د,م سيدتي.
وصلا الكهف البحري بصعوبه، رقد ادهم علي حصيره من القش
قال يمكنك الانصراف الان شكرا لك
قالت كارمه، لن اتركك، ستموت
قال فقط أرحلي، و لا تخبري اي شخص عن مكاني خاصه والدتك
قالت كارمه لن ارحل قبل أن انظف چرحك
ثم اطمأن لن أخبر اي شخص عن مكانك حتي والدتي
كانت كارمه أجمل فتاه رآها في حياته، أجمل من شيماء نفسها
تابعها وهي تنظف جرحه بعد أن أخرجت الړصاصه وضعت ضماده عليها
كان يسأل نفسه كيف لكائن بمثل تلك الرقه ان يتحمل مظهر الد,م؟
النساء قادرات علي فعل اي شيء إذا اضطرتهم الظروف

 

 

تم نسخ الرابط